Yahoo!

لكويسي- ملك لمراير

كتبها المغترب ، في 15 يوليو 2007 الساعة: 08:12 ص

بسم الله وعليه التكلان

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحمد ولد داداه

كتبها المغترب ، في 19 يوليو 2007 الساعة: 06:50 ص

مقابلة مع رئيس تكتل القوى الديمقراطية احمد ولد داداه
طباعة
ارسال لصديق

21/06/2007 - 09:13

 

 

القلم: الآن وقد انتهت الانتخابات الرئاسية، هل تعتبرون أنكم هزمتم بطريقة نزيهة؟أحمد ولد داداه: لا
القلم: لماذا؟
أحمد ولد داداه: لأنه منذ البداية تدخل المجلس العسكري –على الأقل- من خلال عناصره الأكثر نشاطا في كل الانتخابات، على المستوى السياسي والإداري والدبلوماسي والمالي، ومال لمعسكر معين، واضعا كل الوسائل تحت تصرفه.

 القلم: خلال مؤتمركم الصحفي الأخير، قدمتم نقدا ذاتيا حيث أقررتم بأنكم لم تكونوا يقظين خاصة حول تدخل العسكر في اللعبة السياسية. ماذا يعني ذلك بصورة أوضح؟ 
أحمد ولد داداه:  في الواقع لست نادما على الجزء الأكبر مما فعلته، فأنا أعتبر أنه حين حدث التغيير كانت الغالبية العظمى من الموريتانيين تنتظره وتأمله. وقد أيد حزبنا هذا التغيير دون نوايا مبيتة، ودون تردد، لقد كان هدفا في حد ذاته ورحبنا به وواكبناه، كان هناك وعد بالديمقراطية التي شكلت هي الأخرى هدفا وكذلك أملا بالنسبة لنا، كما بالنسبة للكثير من مواطنينا، وهذا الهدف لم يحترم للأسف. وفيما يخصني كانت هناك أحداث متنوعة ومبادرات وقرارات لفتت انتباهي بالفعل.
من ذلك، على سبيل المثال، أن الحكومة الأولى كانت بالكامل ذات خلفية من الماضي، إذ ضمت أشخاصا كانوا بشكل أو بآخر ضمن النظام السابق.  كما لفت انتباهي أن كل التعيينات التي تلت ذلك كانت تتحاشى عن قصد المعارضة السابقة. لكن كنت أقول في قرارة نفسي إن كل ذلك غير أساسي.
بل الأهم أن يجد الموريتانيون فرصة اختيار ممثليهم على كافة المستويات.
كانت الأمور واضحة لي تماما حين شرع رئيس الدولة في الاتصال ببعض الناس، والدعوة للترشحات المستقلة، ومهاجمة الأحزاب السياسية مساويا في ذلك بين من كانوا في النظام السابق ومن كانوا في المعارضة.
وفي هذا الإطار كانت هناك مسألة تثير القلق خاصة في المناطق الريفية حيث يكون خيار رئيس الجهاز التنفيذي مؤثرا للغاية، وحيث تلك الفكرة المتجذرة في أذهان الناس والقائمة على أنه لا يمكن معارضة الإدارة انطلاقا من هذه الرؤية. وبما أن الرئيس السابق كان يردد ليل نهار أنه محايد كنا نعمل على إقناع الناس الذين نلتقيهم بهذا الحياد حتى يختاروا بحرية، مع أننا كنا ندرك موقفه ولعبته هو ومن كانوا قريبا منه.
بالفعل لم يكن كل هذا كافيا لتحقيق النصر فكان لابد من دخول المال بقوة وبشكل مكثف لشراء البطاقات والذمم. كذلك ثبت حدوث عمليات ملئ لصناديق الاقتراع في بعض المناطق الريفية. قد يعترض علي البعض بالقول إن هناك مراقبين، وهنا أذكر ببساطة  بأن هؤلاء لم يكونوا منتشرين في كل مكان حتى في الولايات التي تواجدوا فيها، وهم يعترفون بأنهم لم يغطوا سوى 26 في المائة من مكاتب الاقتراع، وأضيف بأن تلك التغطية كانت جزئية.
 
القلم: مع ذلك قررتم سريعا الاعتراف بنتائج الانتخابات…
أحمد ولد داداه:  فعلت ذلك لأننا –رسميا- لم نرفض المشاركة في الانتخابات وهو ما كان بعضنا يطالبون به. وكان دعاة المشاركة يردون عليهم بأن من السهل جدا إفساح المجال للمترشحين الآخرين والقبول بالهزيمة دون منافسة.
ضف إلى ذلك أنني كنت أسعى لأهداف أخرى مثل عودة العسكر إلى ثكناتهم لأنني كنت أعلم أن أية مواجهة يمكن أن تستغل ذريعة لبقائهم. من وجهة نظري لم يكونوا يريدون  غير ذلك، ولم أشأ أن أمنحهم هذه الفرصة، فذلك ليس في مصلحة موريتانيا.
ثانيا، كنت أريد منح فرصة للديمقراطية حتى وإن كانت غير كاملة، إلا أنها كانت المرة الأولى منذ 29 عاما التي يصل فيها مدني إلى قمة الدولة، هذه في حد ذاتها نتيجة تستحق
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع الشاعر محمد الحافظ ولد أحمد

كتبها المغترب ، في 19 يوليو 2007 الساعة: 06:40 ص

مع الشاعر محمد الحافظ ولد أحمدو(1)
طباعة
ارسال لصديق

 

                

محمد الحافظ ولد أحمدو (للتكبيراضغط على الصورة)

ذهبنا إلى الشاعر محمد الحافظ ولد احمدو في بيته المتواضع في "لكصر الجديد", الذي تكتنفه قصور يرى فيها الشاعر جارا مزعجا لبنات أفكاره المتوحشة التي لا تأنس بغير خيام مضروبة أسفل " نجد البشام". الرجل لطيف المعشر مع أهله..أطفاله لا يدعونه "بابا" وإنما "الشاعر, ربما لأنهم يدركون حسن وقع ذلك اللقب في نفسه.
…أدخلنا إلى غرفته المبعثرة, الكتب المنضودة في الخزانة وحدها تحظى بالعناية, أما الملابس المتسخة فقد تكومت في كسر البيت, وبعر الشياه التي تدخل خلسة, عندما يكون الشاعر شارد الفكر مع معلقة جاهلية, متفرق فيها كبعر الظباء في عر صات " الدخول" و"حومل".
ا
لكتب في الخزانة منظمة حسب فنونها ومواضيعها, وأكثرها دواوين لشعراء قدماء ومحدثين..ولا يكاد محمد الحافظ يفتح ديوانا منها.وخصوصا من الدواوين الحديثة.ليقرا في قصيدة منه.حتى يتوقف فجأة ليريك في ديوان آخر لشاعر جاهلي أو إسلامي أو أموي صورة أدبية اختلسها المحدث من القديم, أو معنى كشط جلده من قصيدة عمودية قديمة وألبسها ثوب "الحر"…و هكذا دواليك في مطالعاته وكأنه قاض لدى محكمة الشعر.
وعند مدخل بيته استقبلنا بحفاوة بالغة, رغم انه قليل الترحيب بمن يعكرون صفو خلواته الصوفية بالشعر الجاهلي, ودعا إلى ضيافتنا بوجبة تحكي بساطة حياته: المذق (مزج لبن بماء) وخبز وزبادي, ونغمة مبحوحة ترتل أناشيد "غيلان", تشبه في شجاها تراتيل الكنائس الكاثوليكية.
وحين أردنا معه أن ننفض الغبار عن ذكرياته مع الشعر والشعراء, في جو يطلق عنان العفوية لذاكرته, فلا يكدحها في إطار "مقابلة صحفية" متكلفة, تذكر الرجل كل شيء: أيام طفولته البدوية البريئة, ومضارب خيام عشيرته, وسوائم إبلها, وشقشقة القرم بين هجائنها..وتذكر الوديان الممرعة, والسهول الخصبة, والجداول المترعة بماء المطر, و تذكر كيف كان في صباه تأخذه حرقة لوصف هذه المناظر الطبيعية التي تأسر عقله, فتعجزه القوالب والأوعية اللفظية لاحتوائها, وبذلك ضاعت تلك التعابير في قلبه الصبي, كما تضيع مئات الصور البديعة في قلب شاعر أخرس.
وتذكر "المحظرة" التي رضع من ثديها أفاويق الشعر الجاهلي, وتعلم غريب اللغة ووحشيها…وتذكر شلته في" معهد أبي تلميت"من الأدباء والظرفاء, ومساجلاتهم واخوانياتهم ,وقصائدهم التي كانوا يصفون بها ظروف الدراسة, ويعلقون بها على أساتذتهم, وتذكر القصائد التي فاز بها في مسابقات "المعهد" الشعرية.
ومن وهاد الصحراء ونجودها, تذكر أيادي النوى التي قذفت به إلى شوارع بغداد التي أزكمته بروائح البن والشعر, فانشا وأنشد, وسمع وأسمع, وأكتشف كما قال-"إن في بلاد الرافدين شعرا لا يقصر في جزالته عن الذي في الصحراء".
وتذكر عودته لبغداد بعد أن فارقها سنوات عديدة, فارسا يمتطي صهوة جواد الشعر على منصة "المربد", يخاطب حبيبته"بغداد" بملء حنجرته الشجية:        
ناجيت في جفـــنك الأطفال والحلما
           وأوبة الشــهدا في الحـلم والنــوما
                
مخالـــسات ووخزات مجنــحة           من حب طـفلين عن بوح به اكتـــتما
  
هبت تـــطارحني ليلى الغرام وما           عتمـت أن لألأت من ثغــــرها أرما
  
في صوتها كان نعناع العراق سقى
            روضــاته صيب يهمي بها ديمـــا
   
وصدرها كان بســـتانا مهــدلة
          منه العناقيد بالرمان قد وشــــــما
 
أين التي كان نعـــناع العراق لها
            ذوائبا وهزيع الليل أن عتمـــــــا؟
 
سبحان منشئ معــرو ش الجنان          لها ومن يبرعمها حقلا ينث لمـــــــى…
وعندما تضج القاعة من حوله:الله اكبر!, يهز الفارس عطفيه زهوا, وتأخذ منه العزة العربية مأخذها, فيزمجر: 
 والعاديات بذي قار إذا ضبـحت         والموريات به قدحا إذا اضطرما
ممــا أثرن به نقعا,وسطن به      جمعا, تغير به صبحا غلا شمما 
لا يكتسي عـنتر إلا الحـديد ولا    يوادع القــوم قعقاع بني اللؤما…
وتذكر صراخهم عليه باللهجة العراقية" أَعد مَالتْ القرءان"..والعجوز الإنجليزية التي عانقته وضمته إلى صدرها قائلة:لم افهم شيئا مما قلته, إلا إن وقفتك الواثقة من نفسها وأنت تنشد القصيدة أعجبتني.
وحدثنا عن المعروف عنه من ارتجال المطولات, فذكر انه كان يسرد القصيدة سردا, فتربوا على الثلاث مائة بيت من دون إن ينبهر له نفس, إلا أنها عادة شاخت بتقدم سنه, فلم تعد الجواهر المنظومة تتحدر من فمه كما كانت, ولم يعد قادرا إلا على ارتجال المقاطع القصيرة.
وحدثنا إن السفير الكويتي السابق, في نواكشوط, السيد سليمان الحربي أراد في بعض الأيام اختبار ملكته تلك, فقال له- وقد أراه في كفه صورة للممثلة الهندية "ايماملين":صف هذه الجميلة في قطعة شعرٍ بنتِ ساعتها, وتمن عليّ أمنية أحققها لك, فأنشأ الشاعر ارتجالا 
أايمملين يا إدهاش عقلي                وإيماني بمن خلق الجمالا
أيعبد قومك الأبقار جهلا            ولو عبدوك قد كان احتمالا 
وحاش الله لم أشرك بربي             وما فلبي عن الإيمان مالا
ولكن إن يكن شرك فأولى           بوجهك أن يكون لهم ضلالاالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد الحافظ

كتبها المغترب ، في 19 يوليو 2007 الساعة: 05:20 ص

مع الشاعر محمد الحافظ ولد أحمدو(2
طباعة
ارسال لصديق

30/05/2007 - 17:58

الشاعر محمد الحافظ ولد أحمدو

وبعد أن تركنا الشاعر يتذكر ما شاء أن يتذكر، سألناه أن يحدد لنا بدايته مع قرض الشعر، قال:
"لست أدري أين شرى برق الشعر من جناني، ولكن أذكر أني بعد حفظ كتاب الله العزيز، وأنا صغير، تململت في رمضاء الشعر الجاهلي، من خلال شرح العلامة الاندلسي الأعلم الشنتمري ، لما اختاره من أشعار الجاهلية، وحفظت ذلك نصا وشرحا ثم أنسيته وكأني امتثلت وصاة أبي تمام لبعض تلامذته في الشعر دون قصد, حيث أخذه بحفظ كتاب - أظنه الحماسة- وأخذه بنسيانه أيضا .
  وتلك الأطلال أو الرسوم أو اللوائح التي تبقى من ذلك المحفوظ الذي نسي هي سماد وطمي يساعد على إيتاء نخيل الشعر أكله بإذن الله… وعلى كل حال وجدتني وقد راهقت الخمسة عشر تقريبا أقرزم ببعض الأشعار التي لا أطلع عليها الناس (وكان العرب يسمون تلك المحاولات الأولية قرزمة) ومع بداية عقد السبعينيات وتزامنا مع دراسته في الإعدادية، واحتكاكي بمجتمع مدني جديد، بدأت أذيع على الناس في استحياء طائفة مما نفث على روعي… أذكر أن من أوليات شعري قصيدة فازت لي في مسابقة بعنوان "الاصالة الموريتانية", وفازت بجائزة الشعر للمدرسة في إعدادية أبي تلميت، التي كانت وقتها تسمى "معهدا إسلاميا".
وأما عن بداية إطلالته على الشعر العربي الحديث وعن رأيه في بعض من قرأ لهم من شعراء ونقاد… فيقول: "بعدما التحقت بالثانوية (1973-1974) جد لي منحى آخر في الشعر حيث انفتحت لي نوافذ على الشعر الحديث من خلال المطالعة في المراكز الثقافية من خلال الكتب التي كانت تصلنا من المشرق، فقرأت لشعراء النهضة وأدبائها، وكان من ضمن من قرأت له أيضا طه حسين. الذي كنت ولعا بكتابته مع مخالفتي إياه في أكثر ما يرى من آراء عن الشعر الجاهلي، وقرأت أيضا اغلب ما كتب العقاد، ويعجبني حسن تحليله وإن كان أسلوبه أسلوبا علميا، وقرأت لكثير لا أستطيع حصرهم من الأدباء، "وأعجبني أحمد شوقي إعجابا محدودا، ليس كما يسميه الناس "أمير الشعراء"، ولكن أرى انه كان شاعرا موفقا إلى حد بعيد، وقرأت لنزار قباني ولم أكن من المدلهين فيه ولا أيضا من الزاهدين فيه، ولكني كنت أرى أنه شاعر حسن النحيزة الشعرية، ولكن في شعره الكثير من التجاوزات اللغوية.. وأيضا محفوظه من المصطلحات الغربية العصرية أكثر من محفوظه من الشعر الجاهلي ومن الأدب العربي القديم، والميتلوجيا العربية القديمة.. وقد ذكر ابن طباطبا العلوي في مقدمة كتابه "عيار الشعر" ما معناه: أنه إذا لم يعرف الإنسان ما نسميه اليوم "ميتلوجيا" ، بأوسع معاني هذه الكلمة، للأمة، لا يستطيع أن يلقن لقانة صحيحة موروثها وإبداعها" .
وعن تأثير هذا التلاقح بين القديم والحديث على شاعريته. يقول: "بدأت تظهر نتائج هذا التلاقح عندي في قصيدة "كابوس الخريف" سنة 1974 وفي قصيدة "عودة الهديل" سنة 1975. وقمت برحلة إلى المشرق العربي. فأقمت في بغداد عاصمة الأدب وقتها، وأقمت في مكة المكرمة والمدينة المنورة. فنهلت من الشعر الحديث، ومن المترجمات الشعرية للشعر العالمي في بغداد، ونهلت أيضا في مكة والمدينة من مخطوطات ومطبوعات الحديث النبوي الشريف، فاعتمل ذلك في، وظهرت نتائجه في خط آخر بدأ عندي مع بداية 1982 تقريبا, وهو عودة الشعر القديم بروح عصرية، وتجلى ذلك في المطولات والنفس الطويل في الشعر والجزالة، ثم بعدما حضرت مهرجان "المربد" سنة 1986 إلى آخر السنوات التي أقيم فيها ذلك المهرجان العظيم، انكسر منحنى الخط إلى شيء من الخضرمة، حيث أزعم أنني أسكن الصورة الشعرية الحديثة في جبة عربية قديمة، ولعلي أمثل على ذلك بقطع من الشعر، منها قصيدة بعنوان قالت.. وقلت..!"
دارت سمادير بالأقداح حامية    فاستشعر الكبر من أقراطها الذهب
بخورها من أساطير تناسخ بي     جزيرة بلغات الطير تنتهب
شدت رحال مطايا الحج بسمتها  فالأقحوان حقول منه تغتصب
مدت إلى الخلد جسرا من أضلاعنا    وعلمتنا الجفون السحر ما الأدب 
وفي آخرها أقول:
خريطة من رمال الموت في يدها     هي العروبة لا رأس ولا ذنب
إنا- وجدك- ما نامت زلازلنا      إلا تململ من إعصارها الغضب
قد يعلم الله أنا معشر أنف        إن ترأم الضيم في أوطانها العرب
لى أخر هذه القصيدة بوصفها مثالا.

 ومازلت في هذه المنحى الأخير وهو إسكان أو تدجين الصورة الشعرية بكثافتها الرؤيوية، وبتداخل الحواس فيها في جبة عربية أصيلة، ولعل أشرت إلى ذلك في قصيدة مطلعها
فتحت شباك الصباح أغرد             لما تلألأ خدها المتورد
نمنمت من لغة الحجاز عباءتي     فغناي شماخ الغناء ومزرد
والذي اصطلح فيه مع نفسي هو هذا الاتجاه، فبعد أن مررت بالطور التقليدي ثم بالطور الرومانسي، ثم رجعت إلى الكلاسيكية، ها أنا أحاول أن اختط لنفسي خطا بعيدا عن المصطلحات المدرسية، إلا أن مؤداه الإبداع من خلال فصاحة اللغة وعذوبتها والتصوف فيها. واستثمار التكنلوجيا اللغوية - إن صح التعبير-" .
وأما عن رأيه في الشعر الحر، وهل سبق له أن جرب هذا النوع من الشعر الضيف على ثقافته، فيقول: "في أواسط السبعينيات تأثرت كبقية جيلي بما يسمى "حركة الحداثة الشعرية" أو "مدرسة الشعر الحر" فكتبت فيه عدة قصائد من ضمنها قصيدة بعنوان "الربيط", نشرت بجريد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خير الكلام

كتبها المغترب ، في 15 يوليو 2007 الساعة: 08:16 ص

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb